|
لحظة رجاء
راسك علامك رافعه يـوم أحاكيـك الظاهر إني فوق حجمـك عطيتـك
لحظه نبي نرجـع دقيقـه لماضيـك بــذكـرك فـي أي حـالـــه لقيـــتـك
كان الضيـاع ودمعتــــيـن تخاويـك منهار وفي عـز انهيـارك خذيتـــك
وأرخصت عمري لجل أحبك وأداريك هــــدمت قصـر الـذل فيـك وبنيتـك
كان الغـــــلا شمعـه تنـور لياليـك لوأظلمت دنيـاك جيـت وحتويتـك
ياللأسف كنت أمدحـك وأفتخرفيـك رفعت من شانـك وعليـت صيتـك
كنت أنتي عندي غير ماأقدرأخليـك أموت وأحيا ان قلت سـم وفديتـك
واليوم أشوفك خنت حتـى مباديـك صغرت في عيني وأنا اللي هويتـك
الضيـف لـو انـه عـدو مـــــعاديـك غصب عليك تقـدره وسـط بيتـك
ياصاحبي بتمـوت مانـي براجيـك واشره علي ان كان حتـى طريتـك
لاصار ذل النفس في قلـب يغليـك يلعنـك ياقلـب عشقـك وشريتـك
اضحك حبيبـي دام وقتـك مسليـك باكر تموت مـن القهـر لانســـــيتـك
على الله يازمن بشكي جروحي
على الله يازمن بشكي جروحي والليالي طـوال عسى راعي العنا ينسى عناه وينشـرح صـدره
على الله يازمن بشكي همومي والهمـوم جبـال تعدّت عاصمة حزنـي حـدود العالـم بأسـره
خساره يالسنين اللـي كتبتـي سيـرة الرحـال فرحت امس وحزنت اليوم بس الخوف من بكره
لساني كم شكى صمته والى منّه حكى ماقـال! طغى طبع السكوت بسيرة المحروم من صغـره
سقى الله يوم كنت اضحك وبالي مستريح البال! ضحوكٍ ماعرفت الحزن وش معناه وش قدره؟
وكبرت وكبرت احلامي وصارت قصة الترحال اماني في مهب الريـح وحلـمٍ ماكتمـل بـدره
بعذر اللي مع ايامه جلس يبكي على الاطـلال تذكر ماضـي افراحـه اليـن خنقتـه العبـره
عزيزه يالعيون اللي حضنتـي دمعـة الرجّـال حبستي دمعته بين المحاجر يوم ضـاع امـره
عزيزه يالحروف اللي سكتـي والكـلام يقـال حكيتي.. ماشكيتي الهـمّ وهـمّ القلـب ياكبـره
عزيزه ياليدين اللي ثنيتـك باصعـب الاحـوال اكفّك ساعة الحاجه وامـدّك ساعـة القـدره!
وعزيز النفس لو يصبر على صبر الليالي نـال ابصبر والرجل يصبر ومقياس الرجل صبـره
انا منهو حمل همّه على راسـه تقـول عقـال مجاديف الزمن دارت عليه ونَسّـف الغتـره!!
وانا منهو فقدصوته وبعض الصوت به مـازال دعيـت الله يفرّجهـا علـيّ وبحَّـت النـبـره
أشيل الحمل عن غيري وحملي صار ماينشـال كماالشيخ الهزيل اللي مشيبـه منقـضٍ ظهـره
جروحي مزنةٍ منها هطل فيض الشعـر همّـال سقت جدب العروق اللي تبلـل ريقهـا قطـره
وعن حر الزمن صارت حروفي للجروح ظلال تذرّت عن هبوب الياس حلمٍ قـد بنـى قصـره
عساها للمطر روحٍ بهـا وادي الظمـا ماسـال عروق سنينها جفّـت وورّاهـا الزمـن غـدره
عساها للمطر روحٍ قضـى مرباعهـا ماطـال كساها ثوبها الاصفر.. وكانت تلبس الخضـره
على الله ينجلي وقتٍ قضيتـه هـمٍ و غربـال ويشعّ النور في قلبٍ غشى ليل الظَلَـم فجـره
على الله والولي الله وبامـر الله يزيـن الحـال ويضحك للزمن قلبٍ مع همومه قضـى عمـره
جبـــــرك الوقــــت
جبرك الوقت ترجعلي جبـرك وجيتنـي ندمـان دمرك الشوق يا خايـن وجيـت تسابـق ظلامـك
عرفت الحب بغيابي وعرفت انك معـي غلطـان تاكد مـا يشرفنـي طريـق دربـه وصالـك
تبيني اخضع لجل عينك وانا ما اخضع ومهما كان اقـص الـراس قدامـك ولا اخضـع لأمثالـك
لعبت بحسبة جروحي وكتبت من الحزن عنـوان ونسيت اللي يحبك موت وصار الغيـر يحلالـك
اذاغيري يبي قربك وصـرت فبحـره الغرقـان نصيحه لا يموت الحـب ومـن قلبـي هنيالـك
تشب النار في قلبي وتنسى انـي معـك انسـان تخالط بالشقـى هيلـك وصـب الهـم فنجالـك
بعد ما انقلبت الدنيـا تجينـي محتـرق ولهـان وتقول ارجوك سامحني ووعـد منـي ابوفيـك!!
تبي قربي انا حاظر ولكـن بطلبـك مـن شـان تشوف شلون لي عـزه تـرد الجـرح لامثالـك
أبي تبكي على شاني وابي تصرخ من الحرمـان ولو اني بآخـر الدنيـا ابسمـع صـوت موالـك
ابيك تصير مجنوني ومن شافـك يجـي شفقـان يقول شلون علمنـي وش اللـي غيـر احوالـك؟
تدل الدرب من دونـي وقدمـك سكـة الأحـزان توكـل لا تنادينـي ويعينـك الله علـى حـالـك
وانا يكفينـي ذليتـك وحديتـك علـى الهجـران تقول الموت من بعدك واقـول هنـااااك اشوالـك
غسلت ايديني من حبك وبرحل واهجرك يافـلان فمـان الله وباقيلـك نصيحـه خلـهـا فبـالـك
ترى من يضحك الاول مصيره فاللعب خسـران وانا من يضحك الثانـي عشـان احطـم آمالـك
|